** رمق محبيه بنظرة عاتبة .. وخصومه بنظرة غاضبة .. وعلت صرخته مدوية .. أنا ليس كالآخرين .. !!
** من قال لكم .. انني أهوى المكوث في دهاليز السقوط .. ومن خدعكم بأن النعاس يغلبني على وسادة الخنوع ؟! وأنا الذي اخترت علو السماء ...
هناك محطات كروية لا تحتاج لوقود الإثارة، وبنزين التحفيز .. فهي تفرض نفسها بتاريخها وصخبها ونجومها..!!
ومحطة الهلال والنصر مساء اليوم باستاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض .. هي من المحطات التي تفرض نفسها بدون وقود أو بنزين (إعلامي) كونها ملحمة تاريخية تجذب الجميع ...
** في الدمام عاد الناس كل الناس لحنين الماضي.. مشوا في شوارعها القديمة.. وأزقتها الضيقة.. في الحارات المتلاصقة التي أصبحت سكنًا للهنود والعمالة الآسيوية في الوقت الراهن.. هرعوا لماضيهم الفرائحي.. وصوت الدفوف التي من حرارتها تسمع في شوارع المارة..!!
** عصرية الجمعة كانت تمثل لأهل الدمام ...
** منذ نعومة أظافره يركض ويسبح في البحر , وعلى رمال « السيف « كان يمرح ويداعب معشوقته مع عيال حارته .. وجهه الأسمر ينبئ عن موهبته .. فهذا اللون دائما ما يفرخ النجوم خصوصا إذا كانوا من "الدماميين " الذين يرمون حقيبة الدراسة ظهيرة ...
** اصمتوا أيها الهلاليون..فأنتم من يجب إغراقهم في البحر.. وممنوع عليكم أن تصرخوا لجلب طوق نجاة ..!!
** اصمتوا أيها الهلاليون..فأنتم من عاش في الدلال لعقود متواصلة..وأنتم في نظر " الواهمين " من سرقتم بطولاتهم وألقابهم..وكل ما يقع عليكم من ظلم..فهو عدالة في نظر من كان ...
يطول بك الاستغراق وأنت تتابع فصول الاتفاق في الموسم الكروي الحالي , لكنك ستبصم بالعشرة إن إدارة الدوسري وقعت تحت اختبار عسير , ونجحت فيه بدرجة امتياز , فالسقوط في القاع قبل أربعة مواسم .. والسهام التي وجهت لإدارته لم يحن رأسها , ...
تكدس المناصب في شخصية واحدة .. محطة لبعثرة الجهود .. وخلل إداري فاضح .. وضعف في محصلة الإنتاج .. ومركزية تتلف المبادرات .. والنتيجة فوضى وتخبط ..!!
وقبل الدخول في صلب الموضوع وتفاصيله .. علينا من باب الإنصاف أن نشيد بالدور الكبير والملموس ...
تمرّ الأيام والسنون.. وسهمه الملتهب ينبت في عتمة الصمت.. لا الضوء يسبقه.. ولا الصمت يُبعده عن مسرح الأحداث.. إن تحدث تراكمات الغيوم في سماء النصر وأسمعت رعدًا وأضاءت برقًا وأهطلت مطرًا.. وإن صمت تدور حوله الألغاز والقصص والحكايات..!!
هو مسكون في قلوب عُشاقه ...
من يعرف نضج الأمير عبد الرحمن بن مساعد .. لا يمكن أن يجلس على رصيف النقد مترددا .. فشخصيته الانفتاحية تساعد أي كاتب صغير أو كبير في فتح أبواب النقد على مصراعيها .. بل والغوص فيه حتى ولو وصلت الكلمات في إقلاعها من مدرج ...
خلف ستار الصمت البادي في ملامح وجهه.. يستل قامته بالعصامية تارة, والموروثة تارة أخرى.. «ليمضي واثق الخطوة يمشي ملكا» كالرمح الذي لا ينكسر مهما تقدم به العمر..!!
** يخيل لي وهو ينافح في الذود عن خشباته الثلاث كقمر ينام على راحة خد.. فقامته الأنيقة لها جاذبية ...